ما الذي
سيرصده NATE
لبضع دقائق، يحجب القمر قرص الشمس المضيء فيظهر غلافها الخارجي، أي الإكليل. ويستعمل مشروع NATE سلسلة من التلسكوبات في المغرب لرصده مدة أطول مما يتيحه أي مكان واحد.

1. الإكليل
- الغلاف الخارجي للشمس. يمتد بعيدًا في الفضاء، وهو ذلك الضوء الشاحب الرقيق الذي يظهر حول القمر أثناء الكسوف الكلي.
- ملايين الدرجات. تبلغ حرارة سطح الشمس المرئي نحو 5500 درجة مئوية، بينما تتجاوز حرارة الإكليل مليون درجة. ولا يزال سبب هذا الفارق سؤالًا مفتوحًا في فيزياء الشمس.
- مصدر الطقس الفضائي. من الإكليل تنطلق الرياح الشمسية والانفجارات الكبرى التي تجتاح المجموعة الشمسية.
2. لماذا يلزم الكسوف لرصده
-
باهت جدًا
الإكليل أضعف ضوءًا من قرص الشمس بنحو مليون مرة، ووهج السماء في الأيام العادية يُخفيه تمامًا.
-
غطاء مثالي
من الأرض يبدو القمر والشمس بالحجم نفسه تقريبًا، فيحجب القمر القرص المضيء ويظل الإكليل ظاهرًا حول حافته.
-
ما تفوته الأجهزة
تحجب أجهزة الكوروناغراف الشمس بقرص خاص بها، فتخفي معها الجزء السفلي من الإكليل. أما أثناء الكسوف الكلي فيمكن رؤيته.
3. طريقة NATE: رصد متتابع على طول مسار الظل
يعبر ظل القمر شمال المغرب من الغرب نحو الشرق. يبدأ الكسوف الكلي في طنجة على الساعة 09:44:48 وفي وجدة عند 09:51:13 (بتوقيت UTC+1).
- 10 تلسكوبات موزّعة على طول المسار.
- نحو 4 دقائق لكل محطة. تصوّر كل محطة الإكليل أثناء مرور الظل فوقها.
- نحو 10 دقائق مجتمعةً. عند ترتيب التسجيلات زمنيًا، تتابع الإكليل مدة أطول من الكسوف الكلي في أي مكان بمفرده.
هذه السلسلة الأطول تكشف كيف يتغيّر الإكليل ويتحرك خلال تلك الدقائق، وهو ما لا يظهر في رصد واحد لا يتجاوز أربع دقائق.
أما الأجهزة المستعملة وما يقيسه كل جهاز: [قيد التأكيد]
4. من أين جاءت الفكرة
يسير مشروع NATE على خطى تجارب Citizen CATE في الولايات المتحدة: سلسلة من التلسكوبات الصغيرة يشغّلها متطوعون وطلبة على طول مسار الكسوف الكلي. أشرف المرصد الشمسي الوطني الأمريكي (NSO) على تجربة 2017، وأشرف معهد ساوثويست للأبحاث على تجربة 2024. والمرصد NSO شريك علمي في NATE، وقد درّب طلبة الدراسات العليا فيه فرق الرصد القادمة من المغرب وجزر الكناري خلال التمرين في إسبانيا في غشت 2026.
5. لماذا يهمّنا على الأرض
تُحدث الانفجارات والتدفقات القادمة من الإكليل ما يسمى الطقس الفضائي، الذي قد يُربك الأقمار الاصطناعية والاتصالات وشبكات الكهرباء. وكلما تحسّن رصد الإكليل تحسّنت النماذج التي يبنيها العلماء، وتحسّن معها التنبؤ بالطقس الفضائي.
6. البيانات والنتائج
ستُنشر هنا بيانات المحطات ونتائجها بعد الكسوف.
للمزيد
- صفحة مشروع NATE (IAC، بالإنجليزية)
- Following the Sun’s shadow (NSO، بالإنجليزية)
- الكسوفات (NASA، بالإنجليزية)
- الكسوف 101 على هذا الموقع